@Hanbal_IV · 2K subscribers
حَبْرُ العِرَاقِ وَمِحْنَةٌ لِذَوِي الهَوَى .. يُدْرَى بِبِغْضَتَهِ ذَوُو الأضْغَانِ
The short link opens the channel straight in the Telegram app — not in a browser tab.
tg.me/go/Hanbal_IVIs this your channel? Add @tgme as admin — and see how many people click your links. Get the stats →
Channel created April 11, 2024per Telegram
We have been tracking it since September 3, 2026
In all that time the channel has changed neither its name, nor its @username, nor its avatar.
We show only what we have seen ourselves.
3 advertisers placed 6 creatives in this channel · est. CPM $1–5.
︎ روى ابن عدي في «من روى عنهم البخاري» عن عبدالقدوس السمرقندي قال : جَاءَ مُحَمَّدُ بْنُ إسْمَاعِيلَ إلَى خَرْتَنْكَ -قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى سَمَرْقَنْدَ عَلَى فَرْسَخَيْنِ مِنْهَا- وَكَانَ لَهُ بِهَا أقْرِبَاءُ فَنَزَلَ عِنْدَهُمْ ، فَسَمِعْتُهُ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي وَقَدْ فَرَغَ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ يَدْعُو وَيَقُولُ فِي دُعَائِهِ : «اللَّهُمَّ إنَّهُ قَدْ ضَاقَتْ عَلَيَّ الأرْضُ بِمَا رَحُبَتْ فَاقْبِضْنِي إلَيْكَ». فَمَا تَمَّ الشَّهْرُ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ ، وَقَبْرُهُ بِخَرْتَنْكَ ، رَحِمَهُ اللهُ. ︎
︎ «اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ فِعْلَ الخَيْرَاتِ وَتَرْكَ المُنْكَرَاتِ وَحُبَّ المَسَاكِينِ وَأنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي ، وَإذَا أرَدْتَ بِعِبَادِكَ فِتْنَةً فَتَوَفَّنِي إلَيْكَ غَيْرَ مَفْتُونٍ». ︎
= = = = = إذَا مُيِّزَ الأشْيَاخُ يَوْمًا وَحُصِّلُوا فَأحْمَدُ مِنْ بَيْنِ المَشَايِخِ جَوْهَرُ رقِيقٌ أدِيمُ الوَجْهِ حُلْوٌ مُهَذَّبٌ إلَى كُلِّ ذِي تَقْوَى وَقُورٌ مُوَقَّرُ أبِيٌّ إذَا مَا حَافَ ضَيْمٌ مُؤَمَّرٌ وَمُرٌّ إذَا مَا خَاشَنُوهُ مُذَكَّرُ لَعَمْرُكَ مَا يَهْوَى لِأحْمَدَ نَكْبَةً مِنَ النَّاسِ إلَّا نَاقِصُ العَقْلِ مُعْوِرُ هُوَ المِحْنَةُ اليَوْمَ الَّذِي يُبْتَلَى بِهِ فَيُعْتَبَرُ السُّنِّيُّ فِينَا وَيُسْبَرُ شَجًا فِي حُلُوقِ المُلْحِدِينَ وَقُرَّةٌ لِأعْيُنِ أهْلِ النُّسْكِ عَفٌّ مُشَمِّرُ فَقَا أعْيُنَ المُرَّاقِ فِعْلُ ابْنِ حَنْبَلٍ وَأخْرَسَ مَنْ يَبْغِي العُيُوبَ وَيَحْقِرُ جَرَى سَابِقًا فِي حَلْبَةِ الصِّدِقْ وَالتُّقَى كَمَا سَبَقَ الطِّرْفَ الجَوَادُ المُضَمَّرُ وَبَلَّدَ عَنْ إدْرَاكِهِ كُلُّ كَوْدَنٍ قَطُوفٍ إذَا مَا حَاوَلَ السَّبْقَ يَعْثُرُ إذَا افْتَخَرَ الأقْوَامُ يَوْمًا بِسَيِّدٍ فَفِيهِ لَنَا وَالحَمْدُ للهِ مَفْخَرُ فَقُلْ لِلأُلَي يَشْنَوْنَهُ لِصَلَاحِهِ وَصِحَّتِهِ وَاللهُ بِالعُذْرِ يَعْذِرُ جُعِلْتُمْ فِدَاءً أجْمَعِينَ لِنَعْلِهِ فَإنَّكُمُ مِنْهَا أذَلُّ وَأحْقَرُ أرَيْحَانَةَ القُرَّاءِ تَبْغُونَ عَثْرَةً وَكُلُّكُمُ مِنْ جِيفَةِ الكَلْبِ أقْذَرُ فَيَا أيُّهَا السَّاعِي لِتُدْرِكَ شَأوَهُ رُوَيْدَكَ عَنْ إدْرَاكِهِ سَتُقَصِّرُ تَمَسَّكَ بِالعِلْمِ الَّذِي كَانَ قَدْ وَعَى وَلَمْ يُلْهِهِ عَنْهُ الخَبِيصُ المُزَعْفَرُ وَلَا بَغْلَةٌ هِمْلَاجَةٌ مَغْرِبِيَّةٌ وَلَا حُلَّةٌ تُطْوَى مِرَارًا وَتُنْشَرُ وَلَا مَنْزِلٌ بِالسَّاجِ وَالكِلْسِ مُتْقَنٌ يُنَقَّشُ فِيهِ جِصُّهُ ويُصَوَّرُ وَلَا أمَةٌ بَرَّاقَةُ الجِيدِ بَضَّةٌ بِمَنْطِقِهَا يُصْبَى الحَلِيمُ وَيُسْحَرُ حَمَى نَفْسَهُ الدُّنْيَا وَقَدْ سَنَحَتْ لَهُ فَمَنْزِلُهُ إلَّا مِنَ القُوتِ مُقْفِرُ فَإنْ يَكُ فِي الدُّنْيَا مُقِلًّا فَإنَّهُ مِنَ الأدَبِ المَحْمُودِ وَالعِلْمِ مُكْثِرُ وَقُلْ لِلأُلَي حَادُوا مَعًا عَنْ طَرِيقِهِ وَلَمْ يَمْكُثُوا حَتَّى أجَابُوا وَغَيَّرُوا فَلَا تَأمَنُوا عُقْبَى الَّذِي قَدْ أتَيْتُمُ فَإنَّ الَّذِي جِئْتُمْ ضَلَالٌ مُزَوَّرُ فَيَا عُلَمَاءَ السُّوءِ أيْنَ عُقُولُكُمْ وَأيْنَ الحَدِيثُ المُسْنَدُ المُتَخَيَّرُ ألَا إنَّنِي أرْجُو النَّجَاةَ بِبُغْضِكُمْ وَكُلُّ امْرِئٍ يَشْنَى الضَّلَالَةَ يُؤْجَرُ تَأسَّى بِكُمْ قَوْمٌ كَثِيرٌ فَأصْبَحُوا لَكُمْ وَلَهُمْ فِي كُلِّ مِصْرٍ مُعَيِّرُ وَيَا تِسْعَةً كَانُوا كَتِسْعَةِ صَالِحٍ نَبِيِّ الهُدَى إذْ نَاقَةُ اللهِ تُعْقَرُ نَكَصْتُمْ عَلَى الأعْقَابِ حِينَ امْتُحِنْتُمُ وَلَمْ يَكُ فِيكُمْ مَنْ لِذَلِكَ مُنْكِرُ كَتَبْتُمْ بِأيْدِيكُمْ حُتُوفَ نُفُوسِكُمْ فَيَاسَوْءَتَا مِمَّا يَخُطُّ المُقَدِّرُ وَأشْمَتُّمُ أعْدَاءَ دِينِ مُحَمَّدٍ وَلَمْ تُضْرَبِ الأعْنَاقُ مِنْكُمْ وَتُنْشَرُ فَسُبْحَانَ مَنْ يُعْصَى فَيَعْفُو وَيَغْفِرُ ويُظْهِرُ إحْسَانَ المُسِيءِ وَيَسْتُرُ