Hamza Salim: post #346 — TG.ME

Hamza Salimيُخبرني صاحب المحل الذيِّ أتبضَّع منه عادة، أنَّك كنت تأتي لشراء قهوة أو كرواسونة محشيِّة، ويُكمل جملته ضاحكًا متنمّرًا: أما اليوم حين تزوَّجت، فاسفنجة، وأكياس نفايات، ومساحيق التنظيف. أمّا والد صديقي، فيُخبره أنَّ حمزة أجرأكم على العذاب، وأوَّل المتورِّطين…
تعليقًا على المسؤوليات، أخبركم أنّها تشدُّ عودَ المرء، كانت كبيرة أو صغيرة.

أعلم أنّ الكبيرة منها تجعلك أفضل، أنا مُكلَّف، وهذا واجبي، وهذا ما يجب أن أفعله كطبيب الخ الخ…

لكنِّي وجدتُ الصغيرة منها فعَّالة أيضًا! فقد وجدتني أتشتّت بكثرة في آخر فترة، فأصبحتُ أقرأ الفاتحة وأهديها لأمّ البنين قبل بداية الملزمة، لكنِّي استحيي من فاطمة، فأهدي الأولى لفاطمة، والثانية لأمّ البنين بنيِّة تسهيل أمري وشحذ تركيزي لهذه المهمّة.

وبعد ذلك أشعر بالمسؤولية، هل نشدتُ أهل بيت النبوِّة وموضع الرسالة على ملزمة وأتشتّت بسهولة أثناء دراستها؟ فأراها تلينُ لي وتتذلّل.
May 5, 2024 3.2K 46