الثلاثاء 30 ديسمبر 2025
هناك أيام تمرّ دون أن أشعر بوجودي فيها، أستيقظ، أتحرّك، أتناول طعامي، أجري أحاديثي المعتادة، وابتسم حين يجب أن أبتسم، لكن شيئًا داخلي لا يتحرّك، لا يفرح، لا يتفاعل.
كأنني أقوم بكل شيء لأكمل مشهدًا لا أشعر أنه لي، كأنني أمثّل دورًا كُتب باسمي، دون أن أشارك في كتابته.
لم أعد أعلم ما الذي ينتظرني، ولا ما الذي أهرب منه، كل ما في الأمر أن الحياة صارت ثقيلة، لا لأنني مُنهك، بل لأنني بلا طاقة للمعنى.
أفعل الأشياء كي لا ينهار النظام، أمارس يومي كي لا أتوقف، لكن داخلي متوقف منذ زمن لا أذكره.



