هل تعلمون يا أصدقائي ما الذي كان يعانيه سامر من رامي في مدرسته، وكيف استطاع أخيراً أن يتغلّب على خوفه ويستعيد شجاعته؟ هذا ما ستعرفونه في هذه القصة الشيّقة…
وبرأيكم، كيف ترون صفة التنمّر؟ اتركوا إجاباتكم في التعليقات.
قصة : اليسار الاسعد/ سوريا
رسوم : زينب العمري/ مصر
#مجلة_الحسيني_الصغير
#ثقافة_لكل_جيل











