وأحسنُ الرجاءِ ما جاءَ بعدَ معرفةِ الذنبِ؛ فلا يُغري صاحبَهُ بالأمنِ، ولا يدفعُهُ إلى القنوطِ، بلْ يردُّهُ إلى بابٍ يعرفُ أنَّهُ أوسعُ منْ خطيئتِهِ.
وَلَمَّا قَسَا قَلْبِي وَضَاقَتْ مَذَاهِبِي
جَعَلْتُ الرَّجَا مِنِّي لِعَفْوِكَ سُلَّمَا
تَعَاظَمَنِي ذَنْبِي فَلَمَّا قَرَنْتُهُ
بِعَفْوِكَ رَبِّي كَانَ عَفْوُكَ أَعْظَمَا.
- الإمام الشافعي
ٖ





