#سؤال_اليوم ✨
مَن أنا اليوم… لو لم أنظر إلى نفسي من خلال كل ما حكمتُ به عليها بالأمس؟
✨ ماذا لو أسقطتُ للحظة كل الأحكام والاستنتاجات والتوقعات التي كوّنتها عن نفسي، وعن الآخرين، وعن الحياة؟
كل مرة قلت فيها:
«أنا كده.»
«أنا ما بعرفش.»
«ده مستحيل بالنسبة لي.»
«الناس دايمًا…»
«الحياة لازم تكون…»
كم اختيارًا أصبحت لا أراه، فقط لأنني قررت مسبقًا كيف يجب أن تبدو الأشياء؟
✨ وما القصص القديمة التي ما زلت أكررها عن نفسي، حتى أصبحت أتعامل معها كأنها هويتي؟
وماذا لو لم أكن مطالبة اليوم بإثبات أي قصة منها؟
لا أصلحها…
ولا أحاربها…
فقط أراها كما هي، وأسمح لما انتهى دوره منها أن ينتهي.
💫 ولو سقطت كل هذه الأحكام للحظة… مَن سأكتشف أنني كنتُ طوال الوقت تحتها؟
ماذا لو لم يكن المطلوب أن أصبح نسخة جديدة مني…
بل أن أرى نفسي بعين لم تعد محمّلة بالماضي؟
✨ ماذا أستطيع أن أستقبل عندما لا أقرر مسبقًا الصورة التي يجب أن يأتي بها الخير؟
أي حب؟
أي فرح؟
أي وفرة؟
أي علاقات؟
وأي أبواب يمكن أن يفتحها الله لي بصورة لم تخطر لي أصلًا؟
وماذا لو بعض الخير الذي أطلبه موجود بالفعل… لكنني لم أتعرف عليه لأنه لم يأتِ بالشكل الذي توقعتُه؟
يا رب، كل حكم قديم يحجب عني رؤية حقيقتي، وكل قصة انتهى وقتها وما زلت أعيش داخلها، وكل خوف يجعلني أقاوم ما لا أعرفه… أرنيه لي وحررني من التعلق به بلطفك.
وأفتح قلبي اليوم لما أعرفه وما لا أعرفه، لما طلبته وما لم أعرف حتى كيف أطلبه…
وأختار ألا أحدد للخير طريقه إليّ.
✨ فماذا يمكن أن تريني الحياة اليوم لو قابلتها بعين جديدة؟
وماذا أفضل من ذلك وأجمل؟ 💛
#صباح_الخير_والسعادة