صَباحُكُم أَنِيس!
أُذَكِّرُ نَفْسِي وإيّاكُم بفضلِ هذا اليومِ العظيم،
يومِ الجُمُعة؛ سيِّدِ الأيّام، وخيرِ يومٍ طلعتْ عليه الشَّمس، فيه خُلِقَ آدم، وفيه أُدخِلَ الجنَّة، وفيه أُخرِجَ منها، وفيه ساعةٌ لا يُوافِقُها عبدٌ مسلمٌ يسألُ اللَّـهَ خيرًا إلّا أعطاه.
ومن سُنَنِ يومِ الجُمُعة:
الاغتسالُ والتطيُّبُ ولبسُ أحسنِ الثّياب.
التبكيرُ إلى صلاةِ الجُمُعة والمشيُ إليها.
الإكثارُ من الصَّلاة على النَّبِيِّ -ﷺ-.
قراءةُ سورةِ الكهف.
تحرِّي ساعةِ الإجابة والدُّعاء فيها.
ولا تغفلوا عن أذكارِكم وأورادِكم،
واجعلوا لكم نصيبًا من التقرُّبِ إلى اللَّـهِ بالنَّوافل.
