كان أبي رحمه الله سائق تاكسي متواضع الحال.. ولم يكن يجد الكثير ليتصدق… — ليدبروا آياته♡ — TG.ME

كان أبي رحمه الله سائق تاكسي متواضع الحال.. ولم يكن يجد الكثير ليتصدق به، فكان كل صباح وهو يأخذني وإخوتي إلى المدرسة.. إذا مررنا بطلاب مدارس يسألنا هل تعرفون هؤلاء الطلاب؟.. هل يدرسون معكم؟ فإن أجبنا بنعم، أوقف السيارة وعزمهم على الركوب معنا لإيصالهم للمدرسة، قائلا: يبدو أنهم متعبون من المشي، لنأخذهم معنا ليرتاحوا قليلا قبل بدء اليوم الدراسي..
كان أبي يبحث دوما عن من يوصلهم في طريقه، فلو رأى أي أحد يسير نفس طريقه أوصله معه، حتى ولو إيصالا جزئيا إلى موقف الباصات القريب.. ولقد تعجبنا يوم وفاته من كثرة الأشخاص الذين جاؤا لعزائه وهم يدعون له، ويشكرون صنيعه في إيصالهم وإنقاذهم من التأخير على دواماتهم أو لإرجاعهم إلى منازلهم مساءً وهم منهكون...ودون مقابل فقط بمحادثات مليئة بالدفء والابتسامات..

​{وَأَحۡسِنُوۤا۟ 👈🏻 إِنَّ ٱللَّهَ یُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِینَ}

​#إحسان
༻✿༺
❤27👍5
September 6, 2026 728 3