القرآن كله يحتشد بالنداءات والسؤالات والأوامر والنواهي الموجهة لك… — ليدبروا آياته♡ — TG.ME

ليدبروا آياته♡القرآن يخاطبك أنت! حين تقرأ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ لا تظن أن النداء لغيرك.. فأنت المُنَادَى، والله يُنَادِيك. اقرأ القرآن بقلبٍ يشعر أن الله يكلمه. #لنصاحب_القرآن https://t.me/GhRoooh/20623



القرآن كله يحتشد بالنداءات والسؤالات والأوامر والنواهي الموجهة لك أنت. كل كلمةٍ، وما قيل فيها أو أُقِرَّت، أو دُعِيَ إليها الناس، تشملك أنت. الله ينادي ويدعو عباده، وأنا وأنت من عباده؛ يدعوك أنت ويدعوني أنا وهو الغني عنا ونحن الفقراء إليه. يدعوك ليغفر لك من ذنوبك، يدعوك إلى دار السلام والجنة والمغفرة بإذنه، يدعوك لما يحييك، ويناديك لما فيه خيرك

كم امتلأ كتابه بالنداءات التي لم ترَعَها سمعك! كم مرة سمعت: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾، وتُلِيَت فيها للناس آياته ورُودًا بأحكامه؟ نعم، هذا أنت! أنت المُنَادَى وهو المُنَادِي. هل لا بد أن ترى اسمك مكان كل كلمة: (عبادي)، أو (الذين آمنوا)، أو (الناس)، وسائر تلك الكلمات التي تأتي بعد النداء لكي تشعر أنك أنت المخاطَب والمُنَادَى؟

لماذا لا تحاول أن تتجاوز الأسماء والألقاب، وتغوص بقلبك في حقيقة المعنى، وتستمتع بشعورٍ جديد؛ شعور أن ربك يناديك، يكلمك، يسألك، ويدعوك ليغفر لك؟

حاول، وصدقني إن شاء الله ستشعر بفارقٍ كبير، وستلمس بإذن الله تغيراً واضحاً في علاقتك بالقرآن، تغيراً للأفضل، فقط إذا ترسخت في نفسك تلك القيمة: قيمة أن الله يكلمك، وأنك تجيب وتقول: نعم، يا رب.

#لنصاحب_القرآن
#د_محمد_علي_يوسف
https://t.me/GhRoooh/20624
❤8👌6👍3
September 6, 2026 867 6