منذ يوليو 2025 تعمل في القطاع مؤسسة اسمها قرية أطفال غزة، وهي مؤسسة مسجلة في الولايات المتحدة، ولديها اليوم 14 أكاديمية في وسط وجنوب القطاع، يدرس فيها أكثر من 21 ألف طفل يوميًا، ويعمل معها أكثر من 400 موظف محلي.
المؤسسة لم تكتفي بالتعليم، بل أخذت المنهاج الفلسطيني وعدّلت عليه دون موافقة السلطة الفلسطينية، بحسب ما نُشر ونُقل عن مؤسس المشروع ديفيد حسن نفسه.
ومن التغييرات التي أُدخلت على المنهاج:
• استبدال مسائل رياضيات تتحدث عن أعداد الشهداء في الانتفاضتين بمسائل عن كرة القدم.
• حذف أو استبدال نصوص تتناول المقاومة السياسية.
• تعديل أجزاء من التربية الإسلامية وإدخال مواد تتناول علاقة النبي محمد باليهود.
• إضافة حصص عن السلام والتسامح وحل النزاعات.
• إضافة مواد عن اليهودية وديانات أخرى.
المؤسسة تصف النسخة التي تستخدمها بأنها منهاج فلسطيني مُعدّل خالٍ من المحتوى التحريضي، ولديها أيضًا برنامج خاص لتعليم ما تسميه الحب والسلام والتسامح والإنسانية المشتركة.
واليوم نكتشف أن من بين شركائها جمعية NATAN الإسرائيلية، إضافة إلى جهات إسرائيلية أخرى، وأن «ناتان» ستفتتح الأسبوع المقبل عيادة للأطفال في القرارة بالمواصي، بتمويل ومعدات إسرائيلية واستشارات طبية عن بُعد من أطباء إسرائيليين، بحسب صحيفة هآرتس.
نحن أمام مشروع يعمل منذ أكثر من عام داخل غزة، وصل إلى 21 ألف طفل، غيّر أجزاء من المنهاج الوطني الفلسطيني دون إذن رسمي، وله شراكات إسرائيلية معلنة، والآن يمتد نشاطه إلى القطاع الصحي أيضًا.
#منقول










