إذا شعرت بوحشة الطريق، وافتقدت من يتولى أمرك ويرشدك في تخبطات الحياة، فاقصد (الوَلِيّ) الذي يتولى الصالحين بعنايته، واسأله ولايته طامعاً:
((اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت)).
وإذا دب القلق في صدرك على أبنائك، أو خفت على صحتك ومستقبلك، فاستودع ما تخاف عليه (الحَافِظ) الذي لا تضيع ودائعه، واطمئن بوعده: {فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ}.
وإذا تسارعت الأحداث من حولك، وشعرت أنك تفقد السيطرة على مجريات حياتك، فاعتصم بالله (المُهَيْمِن) الرقيب على كل حركة وسكون، وسلّم أمرك مناجياً: ((اللهم أسلمت نفسي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك)).
{ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها}.

