سَقَيْتُكَ مِنْ رُوحِي وَمَا بَخِلَ الْهَوَىٰ
فَكَافَأْتَنِي بِالْغَدْرِ بَعْدَ الْوِئَامِ
وَمَا كَانَ جُرْحِي أَنْ تَرَكْتَ مَوَدَّتِي
وَلَكِنْ لِأَنَّكَ كُنْتَ كُلَّ مَوَدَّتِي
أَمْشِي وَفِي أَعْمَاقِ صَدْرِي لَوْعَةٌ
تُخْفِي جَحِيمًا تَحْتَ ثَوْبِ ابْتِسَامِي
وَأَوْجَعُ مَا فِي الْجُرْحِ أَنِّي كُلَّمَا
أَرَدْتُ النِّسْيَانَ اسْتَفَاقَ غَرَامِي
إِنِّي اشْتَهَيْتُ نِسْيَانَ وَجْهِكَ مَرَّةً
فَوَجَدْتُهُ مَحْفُورًا بِعُمْقِ عِظَامِي.







