شَنو هِية فرحه الزهره ؟
يُطلق عـَلى هذا اليَوم الشِريف اسم فرحة الزهراء.
وهوَ يوم التَاسع مـن ربيـع الأول ،
عند أتباع أهل البـيت عـليهم السَـلام ، يُعتبر من الأيام المُباركة والعظيـمة .🩶
سَبب التسميـة؟
سُمّي بهذا الاسم لأنّـه يوم فرح وسورو لسيّدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام .
حيث رُوي أنه اليوم الذي قُتل فيه عمر بن الخطاب لعنه الله الَذي كـان من أشدّ من ظلمها وغصب حقّها بعد استشهاد ابيها رسول الله ﴿صلى الله عليه وآله﴾
فـّي ازالة رأس الظلم والعدوان تهلّل وجهها وفرحت قلوب المؤمنين.🪴
ما جرى في هذا اليوم ؟
هو اليوم الذي قتُل فيه رأس النفاق والظلم ، والذي كان سبباً في كسر ضلع الزهراء ﴿ عليها السلام ﴾ وغصب الخلافه من امير المؤمنين علي ابن ابي طالب﴿ عليه السلام﴾
ورد عن الامام العسكري ﴿ عليه السلام﴾ أنّـه قال: هذا يوم فرح لآل محمد ويوم سرور لشيعتهم.
وردت أحاديث عديدة تؤكد أنّ هذا اليوم من أعظم الأعياد عند أهل البيت﴿ عليهم السلام ﴾🌷.
لماذا بعد مَحرم وصفر مباشرةً ؟
لأنّ محرم وصفر هما شهرا أحزان ومصائب على أهل البيت ﴿ عليهم السلام ﴾ ، ففي محرم وقعت فاجعة كربلاء العظمى ، وفي صفر استُشهد الأمام الحسن المجتبى والأمام الرضا والنبي الأكرم ﴿صلاوت الله عليهم جميعاً ﴾وبعد هذين الشهرين المليئين بالمآسي والحزن والبكاء ، يأتي التَاسع من ربيع الأول ليكون يوم انفراج وفرح وزوال ظلمةٍ عظيمع ، فيفرح المؤمنون وتسمى هذا المناسبة ب "فرحة الزهره" .✨🪐.
مظَاهر بِـعد هذا اليوم:
يستحب اظهار السورو وأدخل الفرح
على المؤمنين
التوسعه على العيال
شكر الله على نصرة أهل البيت وزوال الظالم
بعض العلماء يعدّونه عيداً عظيماً يسمّى أيضاً بـ عيد الله الأكبر .🍃
_
المصادر اللي اعتمد عليها الشيعه والعلماء بخصوص فرحه الزهراء ﴿عليها السلام ﴾ .
1_ مصباح المتهجد للشيخ الطوسي ﴿ رحمه الله﴾ ذكر فضل اليوم التاسع من ربيع الأول.
2_ زاد المعاد للعلامه المجلسي ﴿ رحمه الله﴾ نقل عن الشيخ الطوسي وغيره أن هذا اليوم عيد عظيم .
3_ بحار الأنوار ﴿ ج31 ص120/ج 95ص351) المجلسي جمع فيه الروايات الواردة في فضل هذا اليوم.
4_ الإقبال بالأعمال الحسنة لابن طاووس﴿ رحمه الله ﴾ أشار إلى أهمية اليوم واستحباب الفرح فيه.
5_المزار الكبير للشيخ محمد بن المشهدي _ ورد فيه استحباب زيارة الامام الحجه ﴿ عجل الله فرجه الشريف) في هذا اليوم.
6_رواية عن الامام العسكري ﴿ عليه السلام ﴾ هذا يوم عيد وهو أعظم الأعياد عند آل محمد وهو يوم سرور لهم " ﴿ نقلها المجلسي في بحار الأنواو ج95ص 351..

