@Feeling_go · 169 subscribers
عنصري
The short link opens the channel straight in the Telegram app — not in a browser tab.
tg.me/go/Feeling_goIs this your channel? Add @tgme as admin — and see how many people click your links. Get the stats →
Channel created November 30, 2022per Telegram
We have been tracking it since July 17, 2026
In all that time the channel has changed neither its name, nor its @username, nor its avatar.
We show only what we have seen ourselves.
ما لِلقُبورِ كَأَنَّما لا ساكِنٌ فيها وَقَد حَوَتِ العُصورَ الماضِيَه طَوَتِ المَلايِّنِ الكَثيرَةَ قَبلَنا وَلَسَوفَ تَطوينا وَتَبقى خالِيَه أَينَ المَها وَعُيونُها وَفُتونُها أَينَ الجَبابِرُ وَالمُلوكُ العاتِيَه زالوا مِنَ الدُنيا كَأَن لَم يولَدوا سَحَقَتهُمُ كَفُّ القَضاءِ القاسِيَه..
_ كانت الغيابات تلتهمنا بصمتٍ، تنهش الذاكرة، وتذيب ما تبقى منا، ثم تتركنا في منتصف الأشياء؛ كمنتصرٍ ربح قضيته، وخسر فيها عمره، كأسيرٍ نجا من سجنه، فلم يجد في الخارج سوى فراغٍ يشبه السجن، كالسماء حين ترعد طويلًا، ولا تمطر.*
_ كانت الغيابات تلتهمنا بصمتٍ، تنهش الذاكرة، وتذيب ما تبقى منا، ثم تتركنا في منتصف الأشياء؛ كمنتصرٍ ربح قضيته، وخسر فيها عمره، كأسيرٍ نجا من سجنه، فلم يجد في الخارج سوى فراغٍ يشبه السجن، كالسماء حين ترعد طويلًا، ولا تمطر.*
الله يسلمك
«على وفاق دائم مع حواف الأشياء، من لم يجرب الحافة، لايعرف لذّة أن يُنقذه اليقين قبل السُقوط بلحظة»