💎• فتوى رقم(٩١٩) •💎
#معاملات #التجارة #الشركات
📌 شرِكةٌ عُرْفية ببن الأب وأولاده
🔴 السؤال:
والدٌ لهُ ٤ أبناء و ٥ بنات، وقبْل ١٧ سنة قام الوالِد بإعطاء الأبناء مبلغ ٢٠ مليونَ ريالٍ يمني حتى يبدأوا بعمل، وافتتحوا شركة، وفتح الله عليهم بالرزق.
واتَّفقوا بعد سنِين، بين الأب والأبناء أن لِلابناء نسبة٣٠% مِن الشركة والعقارات.
أيْ ان الأملَاك أصبحت شركة بين الوالد وأبنائه مع العلم ان رأس المال كان كله مِن الوالد.
ودراسةُ الأولاد وتزوُّجهم وصرفياتهم مع أولادهم كانت من الوالد.
وتبقَّى٧٠%باسم الوالد لِجميع الورثة، ويأخذ الأبناء الذكور منها ٣٠% نسبة تشغيل.
ولم يحددوا أيَّ نسبة لل٥ بنات ولا لِلأم، إلا أنهم يُعطون المُحتاجة فقط، ويسجَّل عليها مِن نصيبها مِن ميراثها.
أما غير المُحتاجة فلا يعطونها بحجة أن الوالد مازال حيًّا، أطال الله عمره. فهل هذا الاتفاق يجوز شرعاً؟
🟢 الجواب:
هذه القضية تخضَع لِلشرِكة العرفية، في ضوء الشريعة، ويُعمَل بهذه الشرِكة في اليمن.
ويَحتاج الأطراف إلى أن يَحتكِموا إلى جِهةٍ فيها عِلْمٌ شرعي-عالِمٌ أو أكثر- في المنطقة لِيَستفصِل مِنهم.
ثم تُصلِح الجهة بينهم، أو تَحكُم في ضوء الشريعة الإسلامية؛ التي فيها الشركة العرفية بضوابطها. وبالله التوفيق.
🖋 محمد الصادق مُغَلِّس
___
للانضمام إلى قناة فتاوى الشيخ محمد الصادق على التلجرام .. افتح الرابط👇🏻
https://t.me/Fatawa_Assadek
July 2, 2025 151