خَو۟اۘطۖرّ: post #80 — TG.ME

س15/ ليس كل الناس متفقون في العمل فهم على مذاهب وإشكال وأنواع وتقدير هذا العمل ليس لنا إنما هو لله سبحانه وتعالى هو يقدر قيمته، فقد يكون بسيطا ويدخل صاحبه الجنة فميزان الأعمال ليس لنا بل لله جل وعلا، ليس لنا أن نحكم على أعمال الناس، هذه مقبولة وتلك لا فالمطلوب منا العمل ومنه سبحانه القبول. دُلَّ على آية في الجزء الخامس عشر تدل على المعنى.
س16/ وعد من الباري جل وعلا أن يذل الطغاة أمام تابعيهم شاهت الوجوه يومئذ فذلك الذي كان يستكبر ويعاند منهج الله في مقدمة أتباعه يساق للعذاب. دُلَّ على آية في الجزء السادس عشر تدل على نفس المعنى؟
س17/ ألا إن الغلبة لله وحده القادر الحي الذي لا يموت، يخاطب الذين ألهتهم الحياة الدنيا بمتاعها وغرهم حلم الله عز وجل عليهم وعلى ضلالهم فمدهم بالمال والعمر، ونسوا أن أسلافهم عاشوا أكثر منهم ولكنهم أخذوا أخذ عزيز مقتدر، في أي بقعة كانوا يسخر الله رسوله وينجز وعده بالغلبة عليهم. آية في الجزء السابع تدل على المعنى دُلَّ عليها.
س18/ يرون أنفسهم اعلى من غيرهم بما ملكوا استعلاءً وتجبرًا فكانت بضاعتهم إذا اجتمعوا ليلًا أن ينالوا من أهل الله والدعاة إليه بأغلظ وأقبح الكلام. آية في الجزء الثامن عشر تدل على المعنى دُلَّ عليها؟
س19/ أخبار وقصص وحقائق كلها للعبر، لنرى كيف كان مصير المفسدين الذين ظلموا واستكبروا رغم أنهم في دواخلهم يعلمون أنه الحق الذي جاء به المرسلون لكن عنادهم وتجبرهم منعهم من الإذعان فأنكروا الحق رغم تيقنهم به. آية في الجزء التاسع عشر دلت على المعنى دُلَّ عليها؟
س20/ قد يحرمك الله الغنى ليهبك السعادة، وقد يحرمك الذرية ليخفف عنك أعباء الحياة فكل ما حرمه الله علينا مقصده النفع لنا، ومعروف أن الله لا يحرم شيئا إلا لحكمه فكان المنع هنا مقصده وغايته جمع الشتات بعد التفرق. هو حرمان فيه السعادة والبهجة للنفوس وقلوب تواقة خضعت لأمر الله فأنفذ الله لها الوعد، فطوبى لمن أطاع الله. آيتان في الجزء العشرين دلّتا على هذا المعنى دُلَّ عليها.
س21/ آيتان قل إن شئت تحدثت عن عبادة أهل الصلاح في كل وقت وحين، أو قل هي أوقات يتعلق بها كل من أسلم لله تعالى وانقاد لأمر رسوله (صلى الله عليه وسلم). دُلَّ على آيتين في الجزء الحادي والعشرين دلّتا على هذا المعنى؟
س22/ بعد أن كان يصفق له ويطيعه في كل أوامره أصبح اليوم يدعو عليه ويتمنى له السوء لأنه سبب في إهلاكه، إليك يا من تصنع الطغاة باتباعك له رغم كونه على الضلال المبين، سيرديك المهلكة فتدارك أمرك قبل فوات الأوان واسلك سبيل الهداية لا الضلال. آيتان في الجزء الثاني والعشرين تدل على المعنى دُلَّ عليها؟
س23/ إذا رضي الله عنك وأراد أن يهديك ملأ قلبك بالآخرة وأخرج الدنيا من قلبك فأنبياء الله تعالى لم يكن للدنيا حظ في قلوبهم بل أن الله خصهم بميزة كثرة ذكرهم الدار الآخرة. آية في الجزء الثالث والعشرين تدل على المعنى دُلَّ عليها؟
س24/ إذا هُدد كرسيه فلا تستغرب أن يصبح مجرما وهذا ديدن أهل المناصب فهو مستعد أن يبرر فعلته خوفا على المجتمع أن يسقط في وحل ما بعده وتعم المفسدة "بحسب زعمه". إن علو المنصب لا يلزم منه علو الفكر، لذا إياك أن تسمع لطلاب المناصب الذين اتخذوا منها وسيلة لمحاربة شرع الله. آية في الجزء الرابع والعشرين تدل على المعنى دُلَّ عليها؟
س25/ هو حمل ثقيل شرفنا الله بحمله فإن تركناه حوسبنا وسؤلنا عن ضياع هذه الأمانة، وإن تمسكنا به نعلو ونرتقي بين الأمم قال عليه الصلاة والسلام (إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين). آية في الجزء الخامس والعشرين تدل على المعنى دُلَّ عليها؟
س26/ (وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا) هي صحائف فارغة ليس لها حظ من الأعمال، لأنها عاندت شرائع الله ولم ترتضي أن يحكمها التنزيل ولم تحب أن تسمع أحكام ما أنزل الله جل وعلا. آية في الجزء السادس والعشرين تدل على المعنى دُلَّ عليها؟
س27/ هي ساعة فاقِضها في عبادة الله هذه الدنيا إلى زوال ثم إلى الله الرجعى، خصوماتك، خوفك، تعبك، مرضك، عنادك، شقاك، سعادتك، كلها ستنتهي ثم مآلك إلى الله ربك وخالقك، هذه الدنيا والخلائق كلها ستفنى وترجع إلى الله وحده. آية عظيمة في الجزء السابع والعشرين دلت على المعنى دُلَّ عليها؟
س28/ الاسلام دين الرحمة ونبيه أرسل رحمة للعالمين أجمع، من سالمنا، سالمناه، ومن عادانا عاديناه، أمرنا بالبر والإحسان والعدل حتى لمن كان على غير ملتنا إن سالمنا، لأن ربنا أمرنا بالعدل وهو العادل وسمح لنا أن نعايش الآخرين بإحسان طالما كفوا أيديهم عنا. آية في الجزء الثامن والعشرين تدل على المعنى دُلَّ عليها؟
س29/ آية فيها أمر ونهي للرسول عليه الصلاة والسلام بدأت تأمره بتحمل أعباء الرسالة ثم نهته أن يكون كأخيه الذي لم يتحملها. آية في الجزء التاسع والعشرين تدل على المعنى دُلَّ عليها؟
March 7, 2025 452 2