قطةٌ تجلس أمامي منذ ساعة،
أشعر أنّها جاءت تبحث عن شيءٍ لا أعرفه،
ولا أدري، أأتركها تمضي إلى الخارج حيث لا
أعرف ما الذي ينتظرها،أم أفتح لها الباب وأترك
لها حُرّية اختيار طريقها ؟. وضعتُ لها قليلًا من
الماء والطعام، فإن راق لها المقام معي، فلا
مانع لديّ أبدًا، يبدو أنّها اختارت منزلي
وربما وجدتُ أنا ضيفتي المفضّلة.



