ولعلَّ ما يستحق أن نعيد النظر فيه أكثر ...
أننا في الوقت الذي عانى فيه العالم العربي والإسلامي من الاحتلال الإسرائيلي وسياساته ، ظلّت هناك قوى شيعية ومقاومة محسوبة على هذا المعسكر في مقدمة المواجهة مع إسرائيل .
فإذا كان الخلاف المذهبي قد أصبح عند البعض معيارًا للحكم على المواقف ، فمتى سنضع الموقف نفسه أمام أعيننا ؟ ومتى نسأل : من يقف في الجهة المقابلة لإسرائيل فعلًا ، ومن يخدم ــ بقصدٍ أو بغير قصد ــ مشروع «فرّق تسُد» ؟
ألا يستحق هذا أن نعيد الانتباه ... قبل أن نعيد إطلاق الأحكام ؟

1August 12, 2026 99