دخل يوسف عليه السلام السجن ظلمًا، وكان يمكن أن ينشغل بنفسه وحزنه، لكنه لم يجعل الابتلاء يمنعه من الدعوة إلى الله!
فحتى في السجن كان يوسف يحمل هم تبليغ الرسالة؛ فقام يدعو من حوله قائلًا: ﴿يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾.
والأعجب أن السجن الذي يبدو في ظاهره أبعد مكان عن التمكين، كان هو المكان الذي ستبدأ فيه مرحلة جديدة من قصة يوسف.
ففي السجن سيلتقي شخصين، وسيفسر رؤياهما، ومن خلال ذلك سيصل خَبره إلى الملك.
وهنا نصل إلى الدرس السادس!
نعم قد لا تستطيع تغيير المكان الذي أنت فيه، لكنك تستطيع أن تُحسن العمل فيه..
وإياك أن تسمح للحزن أن يجعلك تتوقف عما خُلِقت لأجله..
وإياك أن تجعل انتظار الفرج يتحول إلى كسل وإحباط.
#رؤيا_فتى
#د_محمد_الغليظ
https://t.me/Elghalez
12
3September 3, 2026 554 3