دخل مع يوسف عليه السلام السجن فتيان، ورأى كل واحد منهما رؤيا..
فقال أحدهما: ﴿إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا﴾، وقال الآخر: ﴿إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ﴾
ففسَّر يوسف لهما الرؤيا، ووقع التأويل كما أخبرهما!
نجا الأول وأصبح ساقيًا للملك، وقُتِل الآخر وصُلِب.
وهنا وجد يوسف فرصة للخلاص من السجن؛ فقال للأول الذي نجا: ﴿اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ﴾
فأنساه الشيطان ذكر يوسف عند الملك؛ فلبث يوسف في السجن بضع سنين!
مرة أخرى، تأخر الفرج!
وهنا نصل إلى الدرس السابع!
الأخذ بالأسباب لا يعني بالضرورة تحقق النتيجة..
نعم السعي مطلوب، ولكن الحكيم سبحانه يعلم الأصلح لك؛ فسلِّم له لتسلم..
قال تعالى: {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ}.
#رؤيا_فتى
#د_محمد_الغليظ
https://t.me/Elghalez
8September 4, 2026 343 1