منْ أعجبِ الوفاءِ أنْ يقلَّ الكلامُ ولا يقلَّ الحبُّ؛ كأنَّ الرسائلَ شيءٌ، وما استقرَّ في القلبِ شيءٌ آخرُ لا تُحصيهِ الرسائلُ.
لَعَمْرِي لَئِنْ قَلَّتْ إِلَيْكَ رَسَائِلِي
لَأَنْتَ الَّذِي نَفْسِي عَلَيْهِ تَذُوبُ
فَلَا تَحْسَبُوا أَنِّي تَبَدَّلْتُ غَيْرَكُمْ
وَلَا أَنَّ قَلْبِي مِنْ هَوَاكَ يَتُوبُ.
- ابن زيدون
