المستبدة
لم تڪن (المستبدة) بالنسبة لي يوماً أغنية عن الإذلال، بل ڪانت دائماً أغنية عن ذلك النوع من الحب الذي أشعر أنه يشبهني لذلك أحبها ڪثيراً.
وأشعر في ڪل مرة أسمعها أنها تخصني بطريقة لا أستطيع تفسيرها.
وحين يقول القيصر: (سيستدير ڪ خاتم في إصبعي) لا أراها بمعنىٰ التملك القاسي،
بل أراها ڪ صورة لذلك الرجل الذي حين يحبني يصبح إنتماؤه لي واضحاً، يراني أنا وحدي ويشعر أن مڪانه الطبيعي إلى جانبي.
وحين يقول: (ويشب ناراً لو رأى شخصاً معي) أراها غيرة نابعة من شدة الحب، ومن ذلك الشعور الذي يجعله لا يحتمل فڪرة أن يشارڪني أحد ولا أن يراني مع رجل آخر.
أما (سترونه يبدي أضعف من ضعيف) فهي أڪثر ما يشبه الصورة التي أحبها؛
رجل قد يبدو قوياً أمام العالم، لڪنه معي يصبح شخصاً آخر تماماً، يلين ويحنّ ويضعف أمامي بطريقة لا يفعلها مع أحد.
لهذا أحب (المستبدة)، لأنني لا أسمع فيها امرأة تتأذى رجلاً، بل أسمع امرأة تعرف قيمتها وتريد حباً استثنائياً، ورجلاً يڪون قوياً أمام الجميع لڪنه حين يڪون معها يختار أن يڪون لها وحدها
-روتاج رائد..♥️
