🗓إِنَّ يَوْمَ التّاسِعِ مِنْ رَبِيعِ الأَوَّلِ،
الَّذي هُوَ الغَديرُ الثّاني،
والثّامِنُ عَشَرَ مِنْ ذِي الحِجَّةِ،
وَهُوَ عِيدُ الغَديرِ، هُما جَناحا وسَعادَةِ
العَقيدَةِ الإِسْلامِيَّةِ، إِذْ يُشَكِّلانِ
بالأَساسَ التَّوَلّي وَالتَّبَرّي.
وَهٰذا يَعْني أَنَّ الغَديرَ الأَوَّلَ
وَالغَديرَ الثّاني، بِعَنوان التَّوَلّي
وَالتَّبَرّي، يَكْمُلُ أَحَدُهُما الآخَرَ،
وَلا يَفْتَرِقُ أَحَدُهُما عَنِ الآخَرِ.
سَماحَةُ المَرجع الدَيني
السَّيِّدُ صادِقُ الحُسَيْني الشِّيرازي.







