الشهيد القائد الغُماري.. رَجُلٌ بحجمِ مرحلةٍ وقضيّة
يوازي ملياريّ مؤمن!
من آمن بإنَّ بناء وإعداد القوة ليس ترفًا، وأن المسؤولية ليست منصبًا..
وأن القائد الحقيقي لا يبحث عن مجدٍ شخصي وحياة كريمة ..
بل حمل أمانته حتى آخر الطريق..شهيدًا عظيمًا!
فعمل، وبنى، وأسّس، وترك من بعده إرثًا عظيمًا من قوّةٍ عسكريّة، ورجالٌ أشدّاء، وانتصارات كزخات الغيث..
حيث كانت قوته الحقيقية قبل كل شيء قوةَ إيمانٍ ويقين،
رجلًا جمع بين:
صلابة القائد ورقّة المؤمن..
وبين دقة العقل وثبات القلب..
وبين عظمة الإنجاز والتواضع أمام الله .
وليس من السهل أن نختصرَ سيرةُ رجلٍ بحجم الشهيد الغماري في كلمات..
فاللهُمَّ إنّا نَشكو إليك فَقد غُماريّنا العظيم..
سلامٌ سلام.. 🥹💔💔
- تسنيم الديلمي

September 4, 2026 46