حين يكون الحبُّ للرسول-صلوات الله عليه وعلى آله- صادقًا، لا يسأل الجسدُ عن قدرته بل يسأل القلبُ عن شوقه!
انظروا إلى هذه الحَجّة…
أثقلَ العمرُ خُطاها، وأوهنَ الجسدُ عزمها، لكنها لم تسمح للسنين أن تحول بينها وبين فرحتها بمولد سيد الخلق..
خرجت إلى الاحتفال وهي في هيئةٍ تقول:
إن الجسد قد يتعب، لكن القلب إذا امتلأ حبًّا لا يشيخ..
لم تأتِ لتُري الناس قوتها، ولا لتطلب منهم إعجابًا؛ جاءت لأن في قلبها محبةً لمحمدٍ وآله ومحبةُ محمدٍ عندها كانت أكبر من تعب الطريق، وأقوى من ثقل السنين..
يا لجمال أن يبلغ بك الحبُّ أن تقول بصمتك قبل كلامك:
قد أعجز عن كثيرٍ من الأشياء، لكنني لا أعجز عن الحضور حيث يُذكر الحبيب!
ما أعظمها من رسالةٍ تُقرأ من مشهدها:
أن المحبة ليست قصيدةً تُكتب، ولا شعارًا يُرفع، وإنما وفاءٌ يسكن القلب، وتعظيمٌ يظهر في العمل، واتباعٌ لهدي المصطفى"صلوات الله عليه وآله".
سلامٌ على قلبها الذي أبى إلا أن يحضر،
وسلامٌ على خُطاها التي أتعبها العمر ولم يُطفئ شوقها. 💚✨

2August 28, 2026 114