أُحِبُّكَ، وَهَلْ فِي الحُبِّ شَكٌّ؟
وَهَلْ لِقَلْبِي سِوَاكَ اليَوْمَ سُلْطَانٌ؟
أُحِبُّكَ لَا عَنْ نَزْوَةٍ عَرَضَتْ،
فَحُبُّكَ دَاخِلِي دُهُورٌ وَأَزْمَانُ.
هَوَاكَ عَهْدٌ قَدِيمٌ لَسْتُ أَنْقُضُهُ،
وَمَا لِعَهْدِي تَبْدِيلٌ وَلَا نُقْصَانُ.
سَكَنْتَ القَلْبَ فَلَمْ أَعْرِفْ لَهُ أَحَدًا،
سِوَاكَ يَسْكُنُهُ، وَمَا لِغَيْرِكَ مَكَانُ.
مَا ضَرَّنِي طُولُ صَبْرِي فِي مَحَبَّتِكَ،
إِنَّ المُحِبَّ لِدَرْبِ الوُدِّ صَبَّارٌ.
إِنْ غِبْتَ عَنِّي فَطَيْفُكَ لَا يُفَارِقُنِي،
كَأَنَّ ذِكْرَاكَ فِي دَاخِلِي أَوْطَانُ.
أَصُونُ هَوَاكَ فِي سِرِّي وَفِي عَلَنِي،
وَلَنْ يَحُولَ دُونَ هَوَاكَ إِنْسَانُ.

