ما اصطلحوا عليه «بعلم الكلام الإسلامي !» فهو موصوف بالإسلامي، لأنَّ مادَّة البحثِ فيه هي نصوص الإسلام، لا أنَّ مرجعيته الإسلام، ووصفوهُ بذلكَ تحبيبًا للناس فيه، وإيهامًا لهم أنهم إنما يعملون ضمن إطار الإسلام وأصولِه، وأنَّ ما تقرَّرَ عندهُم يُمثِّلُ أصول الدين! والحقُّ أنهم منفصلون تمامًا عن القرآن والسُّنة، لا يُعيرونهما أدنى اعتبارٍ أو اهتمام، واهتمامهم بهما لا يَتجاوز محاولةَ تأويلهم للنصوصِ بما يتَّفِقُ مع مذاهبهم وأصولهم، فما اصطدم بقواعدهم تأوَّلوه، وما وافقَ قواعدهم تمسَّكوا به وذكروه.
«📚تهافت المتكلمين ٤٥٤»
『 https://t.me/Deewan_Ch 』
April 18, 2025 615 1