سلسلة_ذم_الكلام: #عليكم_بالقرآن_يا_أهل_الإيمان 📌قال الإمام الهروي في… — دِيوَانُ المُبتَدِعَةِ وَالزَّنَادِقةِ — TG.ME

🔴 #سلسلة_ذم_الكلام: #عليكم_بالقرآن_يا_أهل_الإيمان 📌قال الإمام الهروي في ذم الكلام: ١٧٩ – أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفَرْبَرِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ هُبَيْرَةَ حَدَّثَنَا وَهِيبٌ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ مَا أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ الَأَهْوَاءِ إِلَا فِي الْقُرْآنِ مَا يَرُدُّ عَلَيْهِمْ وَلَكِنَّا لَا نَهْتَدِي لَهُ. 📌وقال الخلال في السنة: ٩١٤- قَالَ حَنْبَلٌ : وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ , عَنْ دَاوُدَ , عَنِ الشَّعْبِيِّ, قَالَ : مَا ابْتُدِعَ فِي الإِسْلاَمِ بِدْعَةٌ إِلاَّ وَفِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ مَا يُكَذِّبُهُ. ◀️ قال مقيده عفا الله عنه و رحمه: و في مثل هذه الآثار تحذير عن الأهواء و البدع و إرشاد لسبيل التخلص منها و الرد على أصحابها و ذلك بالرجوع إلى القرآن الذي هو كلام الله الذي أنزله لعباده لينالوا رضاه و يسلموا من سخطه، ففيه جزما ما يرد الأهواء و الأدواء و يكذبها و لكن لا يظفر بذلك إلا من وفقه الله و هداه من عباده المتقين، ممن أخلصوا النية و داوموا النظر و التدبر في القرآن، فكم من شبه و ضلالات انجلت عن أصحابها لما ثوروا القرآن و أداموا النظر في آياته، و من جرب عرف. قال الله تعالى:(وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ (89))النحل 📌قال إمام المفسرين أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في تفسيره: (يقول: نـزل عليك يا محمد هذا القرآن بيانا لكلّ ما بالناس إليه الحاجة من معرفة الحلال والحرام والثواب والعقاب (وَهُدًى) من الضلال (وَرَحْمَةً)لمن صدّق به، وعمل بما فيه من حدود الله ، وأمره ونهيه، فأحل حلاله ، وحرّم حرامه ( وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ ) يقول: وبشارة لمن أطاع الله وخضع له بالتوحيد ، وأذعن له بالطاعة، يبشره بجزيل ثوابه في الآخرة ، وعظيم كرامته. 📌قال ابن مسعود: أنـزل في هذا القرآن كل علم وكلّ شيء قد بين لنا في القرآن. ثم تلا هذه الآية. ◀️قلت: و قد رجح ابن كثير في تفسيره أثر ابن مسعود رضي الله عنه فقال: (وقول ابن مسعود أعم وأشمل ; فإن القرآن اشتمل على كل علم نافع من خبر ما سبق ، وعلم ما سيأتي ، وحكم كل حلال وحرام ، وما الناس إليه محتاجون في أمر دنياهم ودينهم ، ومعاشهم ومعادهم). 📌وقال الأوزاعي : ( ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء ) أي : بالسنة. 📌قال البغوي: بيانا ، ( لكل شيء ) يحتاج إليه من الأمر والنهي ، والحلال والحرام ، والحدود والأحكام ، ( وهدى ) من الضلالة ، ( ورحمة وبشرى ) بشارة ( للمسلمين ).

July 16, 2025 532 4