في كل مرّةٍ أستذكرُ وصف أُم معبد
"تلك المرأة المشركة التي وصفت النبي حين رأتهُ"
أُحاوِلُ تخيُّله ﷺ حتى ينبض قلبي بسُرعة فأعجز
بعُيونِهِ الحوراء المكحولةِ الرّبانيّةِ ورُموشِه الطويلةِ وصوتِهِ الرّخيم وحواجِبه المُقوّسَةِ ولحيتِه الكثيفَةِ والسبع عشرةِ شعرةٍ شائبةٍ في لحيتِهِ وشعرِه..
حُلو المنطق ، مُختصِرُ الكلام ، أبهى الناس من بعيدٍ وأحلاهُم من قريب ، ربعةٌ من القوم ، محفودٌ محشود ، قسيمٌ وسيم ، حوصر في شعب أبي طالبَ فدعا فيه وأُهينَ في مكة فجيّشَ في دار الأرقم وطُرِدَ منها فأقام دولة
عليه صلاةُ اللهِ ما رفَّ خافِقٌ
وما زار توّاقاً إليهِ حنينُ
الشهيد محمد صالح تقبله الله




