فرض الله قانوناً في المال والتعامل به، ونظراً لأهميته القصوى فقد بعث نبياً لأجل إصلاحه حين اختلّ (وهو شعيب عليه السلام)، وتوعد بالحرب من يتجاوز الحد فيه بقوله سبحانه (فأذنوا بحرب من الله ورسوله)، وقام النبي ﷺ في أعظم جمع اجتمع له في حياته ليُعلن أن "ربا الجاهلية موضوع" وصرّح بأن "أكل الربا" يُعدّ من السبع الموبقات (وهي من أكبر الكبائر)؛
فما بال كثير من الناس -بعد كل ذلك- يتهاونون في شأن الربا؟ ويأكلون المال الحرام؟ ويغشّون في تجارتهم؟ ويظلمون الناس؟ ويفرضون المكوس؟
"ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين"
الشيخ أحمد بن يوسف السيد


