السبب: لأنها تعتمد على ادعاء علم الغيب، وهو من خصائص الله وحده.
قال النبي ﷺ:
"من أتى عرّافاً أو كاهناً فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد."
(رواه أحمد وأبو داود)
أما قراءتها للتسلية دون تصديق، فبعض العلماء قالوا إنها مكروهة لأنها تجرّ إلى التصديق مع الوقت.
الخلاصة: الأفضل تركها كلياً.