ألا أيهذا المنزلُ الدارسُ اسلمِ
وأُسقيتَ صوْب الباكر المتغيِّمِ
وإن كنتَ قد هيّجتَ لي دون صحبتي
رسيسَ هوًى من حبّ ميّةَ مُسقِمِ
هوًى كادت العينان يفرُطُ منهما
له سَنَنٌ مثل الجمان المنظّمِ
أحبّ المكان القفر من أجل أنني
به أتغنى باسمها غير معجِمِ!
• غيلان.
