هذه ليلةٌ ونيسة..
إن دموعك التي ذرفتها إذ أسرتك الهموم وأذلتك الذنوب، وتقطعت بك السبل إلى أحلامك؛ فوجدت نفسك أسير خوف وهم، وقتيل ذنب ويأس .. علاجها كثرة الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.. فإنها كفاية الهموم، وإقالة العثرات والموبقات من الذنوب، وحصول البركات، وتحقيق الأمنيات ..
أتظن أنك إن رفعت رأسك للسماء سائلاً رب الإحسان بحبك النبي صلى الله عليه وسلم أن يزيح عنك الصخرة التي سدت باب الأمل.. هل تزاح فقط؟ تزاح وينبت على طرفي طريقك الريحان حتى تصل للأمان
اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.