صناعة الطفل المؤمن لا تبدأ عندما يكبر، وإنما تبدأ منذ السنوات الأولى، فالطفل يتعلم قبل أن يفهم، ويقلّد قبل أن يناقش.
ومن أهم الأسس:
1. أن يرى الدين في سلوك والديه
لا يكفي أن نقول للطفل: صلِّ، كن صادقاً، لا تكذب.
بل يجب أن يرى الأب والأم الصلاة والصدق والأمانة وحسن التعامل أمامه.
فالطفل يتعلم بالقدوة أكثر مما يتعلم بالكلام.
نعلمه الأخلاق قبل المعلومات
طفل يعرف عشرات الروايات ولكنه يسخر من أخيه أو يكذب أو يؤذي الآخرين، يحتاج إلى تربية قبل أن يحتاج إلى المزيد من المعلومات.
نعلمه:
لا تكذب.
لا تظلم.
احفظ الأمانة.
احترم الكبير.
ارحم الصغير.
اعتذر إذا أخطأت.
ساعد المحتاج.
لا تفرح بأذية الآخرين.
والأهم: ماذا نصنع في قلب الطفل؟
نريد أن نصنع طفلاً إذا كبر وقال:
"أنا لا أترك الصلاة لأنني أحب الله."
"لا أكذب لأنني أريد أن أكون من شيعة أهل البيت."
"لا أظلم لأن الإمام المهدي إمام العدل."
"أساعد الناس لأن أهل البيت علموني أن المؤمن ينفع إخوانه."
هنا نكون قد صنعنا إنساناً على منهج أهل البيت، وليس مجرد طفل يحفظ أسماء الأئمة.


