ربَّما أخطأَ المرءُ بابًا، ففتحَ اللهُ لهُ منْ خطئِهِ أبوابًا؛ وربَّما بكى على ما فاتَهُ، ولوْ كُشفَ لهُ الغيبُ لعلمَ أنَّ في بعضِ الحرمانِ عطاءً، وفي بعضِ المنعِ نجاةً. وما أكثرَ النعمَ التي مرَّتْ بنا في ثيابِ المصائبِ، فلمْ نعرفْها إلَّا بعدما خلعتْ ثيابَها.
رُبَّ أَمْرٍ تَتَّقِيهِ
جَرَّ أَمْرًا تَرْتَجِيهِ
خَفِيَ المَحْبُوبُ مِنْهُ
وَبَدَا المَكْرُوهُ فِيهِ
- ابن المعتز
ٖ

