فِي رِثَاءِ أَبِيهَا (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ):
قُلْ لِلْمُغَيَّبِ تَحْتَ أَطْبَاقِ الثَّرَى
إِنْ كُنْتَ تَسْمَعُ صَرْخَتِي وَنِدَائِيَا
صُبَّتْ عَلَيَّ مَصَائِبُ لَوْ أَنَّهَا
صُبَّتْ عَلَى الأَيَّامِ صِرْنَ لَيَالِيَا
قَدْ كُنْتُ ذَاتَ حِمًى بِظِلِّ مُحَمَّدٍ
لَا أَخْشَى مِنْ ضُمَيْمٍ وَكَانَ جَمَالِيَا
فَالْيَوْمَ أَخْشَعُ لِلذَّلِيلِ وَأَتَّقِي
ضَيْمِي وَأَدْفَعُ ظَالِمِي بِرِدَائِيَا
فَإِذَا بَكَتْ قَمَرِيَّةٌ فِي لَيْلِهَا
شَجَناً عَلَى غُصْنٍ بَكَيْتُ صَبَاحِيَا
فَلَأَجْعَلَنَّ الْحُزْنَ بَعْدَكَ مُؤْنِسِي وَلَأَجْعَلَنَّ الدَّمْعَ فِيكَ وِشَاحِيَا
مَاذَا عَلَى مَنْ شَمَّ تُرْبَةَ أَحْمَدٍ
أَنْ لَا يَشُمَّ مَدَى الزَّمَانِ غَوَالِيَا
📚 مَنَاقِبُ آشُوبْ ـ جُزْء 1 ـ صَفْحَة 208 ـ الدُّرُّ النَّظِيمُ ـ صَفْحَة 198.