( ثمَّ اسمُ بسرِّك إلى المطلب الأعلى ، واقصُرْ حبَّك وتقربك على من سبق فضلُه وإحسانهُ إليك كل سبب منك ، بل هو الذي جاد عليك بالأسباب ، وهيأها لك ، وصرف عنك موانعها ، وأوصلك بها إلى غايتك المحمودة . فتوكَّلْ عليه وحده ، وعامِلْه وحده ، وآثِرْ مرضاتَه وحده ، واجعل حُبَّه ومرضاته هو كعبة قلبك التي لا تزال طائفًا بها ، مستلمًا لأركانها ، واقفًا بملتزمها )
#ابن_القيم
#طريق_الهجرتين