ألوانها مو قاتمة، بالعكس بيها أبيض، عاجي، وردي باهت وأخضر زيتوني… لأن داخلك رغم التعب بعده يحب الحياة والجمال.
أنتِ جالسة قرب نافذة، ملامحك هادئة، لكن عيونك بيها تفكير أكثر من عمرها؛ كأن عقلك ما يعرف يطفي تمامًا.
وبجانبك كتاب مفتوح، ووردة محفوظة بين صفحاته، وعلى الطاولة كوب ما انشرب منه إلا القليل.
الجزء الأجمل؟
راح يكون أكو ضوء شمس داخل من النافذة ويلامس وجهك، مو لأن اللوحة تقول إن كل شيء بخير، وإنما لأنها تقول:
"هي تتعب، تفكر كثير، وتخاف أحيانًا… بس بداخلها شيء مصرّ يبقى ناعمًا."










