اُقاوِمُ حَنيني إليك
كما يُقاوِمُ الغريقُ موجًا يَعرِفُ أنَّهُ سَيَغرَقُ فيه
أخافُ أنْ تَعودَ، وأخافُ أكثرَ ألَّا تَعود
فكُلُّ الطُّرُقِ تَنتهي بِكَ، وكُلُّ مُحاوَلاتِ النِّسيانِ
كانت تَعودُ إليَّ مُحمَّلَةً باسمِكَ
وما أصعَبَ أنْ يكونَ الإنسانُ
سَجينَ قلبِهِ، لا يَملِكُ منهُ فِرارًا
ولا يَملِكُ إليهِ وُصولاً.






