علم المنطق: post #2049 — TG.ME

التصور والتصديق بشكل مختصر وبأسلوب مختلف بشكل عام، أي معلومة أو علم نوصله، يصير بطريقتين: إمّا تصوّر أو تصديق. أولًا: التصوّر يعني بس نفهم المعنى بدون ما نحكم عليه. مثلًا: من أگول إنسان أو خريطة، هنا أنا بس عرفت المعنى، ماكو حكم ولا علاقة بين شيئين. هذا يسموه تصوّر. التصور إدراك لا يتبع نسبه حكمية بين طرفين معنى نسبة حكمية النسبة الحكمية بمعنى تعلق وارتباط أو عدم ارتباط بين طرفين وبين شيئين ، يعني من اكلك: الإنسان ، ماكو تعلق وارتباط بين شيئين انما فقط مفردة ، ثانيًا: التصديق هنا مو بس نفهم، لا، نحكم ونشوف هل هذا الشي صحيح لو لا. يعني يكون أكو علاقة بين شيئين: موضوع ومحمول. الموضوع: الشي اللي نحكم عليه المحمول: الحكم نفسه مثال: الشمس طالعة الشمس → موضوع طالعة → محمول هنا صار عدنا ارتباط بين الموضوع والمحمول، وده نحكم: هل هذا صحيح ويطابق الواقع لو لا؟ هذا يسموه تصديق التصديق إدراك يتبع نسبة حكمية بين طرفين ، الفرق باختصار: التصوّر: فهم معنى فقط، بدون حكم التصديق: فهم + حكم + علاقة بين شيئين التصديق وين يكون؟ [ متعلقات التصديق ، التصديق بأي شيء يتعلق ] يكون فقط في النسبة الحكمية يعني تعلق وارتباط بين شيئين أو عدم تعلق وارتباط ، أما التصوّر يكون بأكثر من مكان: بالمفردات (مثل: إنسان، خريطة) بالكلام العادي أو الإنشائي (مثل: شلونك، أريد أنام) وحتى الكلام الناقص (مثل: جاء محمد إلى... وسكت) والمضاف والمضاف إليه هنا ماكو حكم واضح، فكلها تعتبر تصوّر. أقسام التصديق: يقين: نحكم بشي ومستحيل يكون عكسه صحيح مثال: الله موجود ظن: نحكم بشي، بس ممكن يكون العكس صحيح مثال: زيد ناجح (ممكن يطلع راسب) أقسام التصوّر: شك: لا نحكم لا بصحة ولا بخطأ ، مثل من عندك شك بقضية زيد ناجح ، انت مراح تحكم ، وهم: نتصور شي ونرجحه، بس هو أصلًا غير صحيح وما إله وجود بالواقع (مجرد خيال) ملاحظة مهمة: التصديق يعتمد على مطابقة الواقع، يعني نحكم ونشوف هل هذا الحكم صحيح فعلًا لو لا. أما الوهم، ما بي أي مطابقة للواقع، لذلك ما يُعتبر تصديق ، الوهم عبارة عن معاني غير موجودة بالواقع ، ويعتبر من الجهل الخلاصة: التصوّر = مجرد فهم التصديق = فهم + حكم + مطابقة (أو عدم مطابقة) للواقع

April 26, 2026 5.9K 35