أَفاطِم وليد: post #49468 — TG.ME

دُلّني — من بعدِ إذنكَ —
إلى سبيلِ الوصالِ بلا رهبة
فوجدتُني لا أُحبُّ الوصالَ دونَ أجرٍ
أجهلُ كيف تساقطَ تعبي منّي
ولم يلتفت إليه أحدٌ ليحملهُ على كاهله
أمشي في طريقٍ، وفي داخلي سؤالٌ لا يهدأ:
أأنا من يسندُ الطريقَ أم أن الطريقَ يسندني ثم يتركني؟
غربالُ الرياحِ بوجهي تناثرَ
فتبعثرت ملامحي بلا تردّد
ثم تركتني أقلَّ وضوحًا ممّا كنتُ عليه
ولم أعد اميّزني
فطريقي ناقصٌ
ولا أنا أكتملُ فيه
لا أظنُّني أصلُ
مدَّ لي يدًا
تأخذني إلى وصلٍ بلا رهبة.
_أَفاطِم وليد
573
May 16, 2026 4.5K 33