أتشبَّثُ بآخرِ بُغضٍ منك،
وأبني منهُ سورًا بيني وبينك
ولا أريدُ أن أسمعَ تبريرًا،
كي لا يقودني قلبي
أبتعدُ...
كمن اعتاد منزلًا،
ثمَّ لفظَهُ المنزلُ
هذا ما فهمتُه منك
ستقولُ: ليس الأمرُ كما ظننتِ
لكنني... أعلم
أنَّني أنا من منحَ الظنَّ هذا الوجه
لعلِّي أجدُ شفاءً بعيدًا عن ناظريك
تسألني: كيف أصبحتِ هكذا؟
ماذا أقول؟ هل أنا من يتشبَّثُ بكلماتِك الجارحةِ التي لم تقصدها؟
انظر!... ما زلتُ أبحثُ لك
عن عذرٍ
عجيبٌ هذا...
_أَفاطِم وليد

136
July 16, 2026 1.5K 11