أَفاطِم وليد: post #48954 — TG.ME

حُزني عميقٌ يا أُمّي
كيف في ظِلِّ الرَّعيدِ أُسكِتُهُ؟
فبرقُ عينيَّ الأحمرُ انفجرَ دمًا راقَ لحُزني
أُشبِعُهُ دموعًا حمراءُ فيهدأُ يا أُمّي!
دمٌ! مُدمًى غدا المطرُ
كَساني بالأحمرِ المُرِّ
لا يُذاقُ ولا يُرتَشَفُ، لكنَّه يداويني
تغطَّت قدمايَ بالترابِ المُبلَّل
إنَّه الطينُ الخبيثُ يا أُمّي
تعمَّد أن يُظهِرَني قبيحةً
بابُ المنزلِ لا يُوصَدُ في عاصفةِ البلاءِ
يريدُ أن يقتلني بردًا ودمًا وترابًا
ويرسلني إلى الآلهةِ في سماءِ النار
وأنتِ بلحنِكِ يا أُمّي
تُعيدينني إلى زهرِ شبابي.

_أَفاطِم وليد
2🌟79
March 22, 2026 9.3K 121