لعل أكثر ما يُثير قلبي دفئًا، هي تِلكَ النصوص الّتي وُرِدت في القرآن الكريم، بالكاد استطيع أن استنبض ذلك الشعور الّذي ينتابُني حين أُرتل الآيات بصوتٍ خافت مُدركًا الوعود الإلهية الّتي خُتِمَت من السماء.
1 - سورة الضحى : الآية 11 {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} لعل أكثر الأمور اجِدُ كينونة الفخر بعد كُل عملٍ شاق أو إنجاز حققتهُ، اتحدثُ بهِ أمام الناس، ليس من باب التفاخر الدنيوي، بل مُبشرًا بنعمة الله الّتي قد نِلتُ حُسنها.
2 - سورة المزمل : الآية 10 {وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلاً﴾ الصبر الطويل على تحمل الأذى وتقبلهُ لدوافع إنسانية نابعة من الألفة الّتي يحتلُها في قلبك ثُم تأتي لاحقًا على هيئة تحرر نفسي تحت مُسمى الهجر، أيّ بصريح العبارة، إنتهاء المحاولات والفرص ونفاذ الصبر.
3 - سورة البقرة : الآية 179 {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} العقاب الإلهي الأسمى عدالةً، أن يكون الظالم أو القاتل أو مهما كان، قد تجبّر في جُرمهِ، فأن القِصاص الموعود لهُ سيكون حياة للمظلوم.
8
2
1November 2, 2025 667 4