مصطفى سند - Mustafa Sanad
#اولا: تاير السيارة يشرفك ويشرف منصبك الاجاك وحتى انت ما مصدگ حالك وزير...!؟
#ثانيا: انا ممن يتشرفون يبوسون التاير لانه تابع لعجلة ركضت لله وعبادة اكثر منك ومن عمرك ووجودك كله، بس للأمانة وكونك (متدين وحسيني) وتنقلها بما هي..الصورة في بغداد امام مقر السياسية، والشباب دنگوا يشوفون سماحة السيد لكثرة الزخم، يعني ماجاي يبوسونه خاف كم ساذج على شاكلتك عباله مثل ما گلت.
#ثالثا: تركيزك على مفردة (الحجية) هو الجابلك السهبة والسب والشتم لـ أم تعبت وربت وسوتك، فأبسط حق البر تحفظ غيبتها وتخلي الناس تحترمها... ولا تخليها (عرضة للسب والشتم).
ختاما...وللان يابني العباس.
لا تنسون احنه وادم عرب و #موصايين.
والا لا قاااني يلحگلك ولا كيبلك الضوئي.
فيا (آآآآغا سندى)... كما يسميك قاااني.
كن ذا صدق وعند الحوار ذا ادبِ، واتــرك مع الكـبار التلامز واللعبِ، وانشغل بما ابتلاك الله من... (فرهود ونهب)، فـ (ولف التاير) فداه اراذل من العجم والعرب.
والسلام على من اتبع الهدى.











