بحار الأنوار - ج ٣١ - ص ١٠٠
عن الصادق (عليه السلام) أنه قال:
كانت صهاك جارية لعبد المطلب، وكانت ذات عجز، وكانت ترعى الإبل، وكانت من الحبشة، وكانت تميل إلى النكاح، فنظر إليها نفيل جد [فلان] فهواها وعشقها من مرعى الإبل فوقع عليها، فحملت منه بالخطاب،
فلما أدرك البلوغ نظر إلى أمه صهاك فأعجبه عجزها فوثب عليها فحملت منه بحنتمة، فلما ولدتها خافت من أهلها فجعلتها في صوف وألقتها بين أحشام مكة، فوجدها هشام بن المغيرة بن الوليد، فحملها إلى منزله ورباها وسماها ب: الحنتمة،
وكانت مشيمة العرب من ربى يتيما يتخذه ولدا، فلما بلغت حنتمة نظر إليها الخطاب فمال إليها وخطبها من هشام، فتزوجها فأولد منها [فلان]، وكان الخطاب أباه وجده وخاله، وكانت حنتمة أمه وأخته وعمته.




