في هذه الآونة، أميل إلى المقالات المنسدلة، ويطيب لي إطالةُ النَفَسِ في البيان؛ فلا أبتغي الاختصار، ولا أجدُ لي أُنسًا في الإيجاز أو الخلاصات العابرة، بل يشدني التغلغل في ثنايا المعاني والغوص في أطراف التفاصيل.
فإن وافق هذا الطبعُ ذائقتَك، أيها السائر في هذه المساحة، فأهلاً بك مرتادَ حرفٍ وفكر؛ وإن كانت غايتك عجولةً تطلب التخفيف، فلك عذرك كاملاً، وهذا الفضاء فسيحٌ كفيلٌ بأن تجد فيه ما يروي بغيتك.
August 27, 2026 153 2