عندما تتنازل عن قيمك ومبادئك،
وعن دماء شهدائك،
وعن عزة شعبك وكرامته،
خوفًا من الجوع والدمار،
وطمعًا في إرضاء أمريكا الظالمة،
فلا تنتظر أن تعاملك باحترام،
ولا أن تنظر إليك بإجلال.
فمن يفرّط في سيادة بلده،
لا ينتظر من غيره أن يقدّره أو يثمنه.
وأمريكا لا تكفّ عن إثبات أنها طرف لا ضمان له، ولا اطمئنان إليه، ولا ثقة به.
فما نفع شراكتكم الاستراتيجية إن كانت تستبيحكم، وترخّص دماء أبناء بلدكم، بل وتتواطأ على استباحة سيادتكم وكرامتكم؟
@AliAlSabak
6July 29, 2026 221 4