لو كان سلاح المقاومة سلاحًا لا يُرفع بوجه أمريكا، لما كان سلاحًا خارج الدولة، ولما رأينا تضحيات المقاومة تُنسى ويُستهان بها بهذه البساطة، ولكانت أمريكا هي التي تجبر الدولة — كما تجبرها اليوم على نزعه — على إبقائه، بل ودعمه.
ولو كانت هذه الدولة تخدش المصالح الأمريكية ولو بشعرة، لكانت دولةً إرهابية، ولأصبحت الفصائل مقاومة.
هذه هي السردية الأمريكية المهيمنة على الثقافة والإعلام: فالمعيار ليس السلاح بحد ذاته، وإنما في وجه من يُرفع، ولحساب من يعمل، وأي مصالح يخدم.
@AliAlSabak
5August 17, 2026 192 2