اقتربت ساعة الحسم… والمنطقة تقف على صفيح ساخن!
تتصاعد مؤشرات التوتر بشكل غير مسبوق؛ حشود عسكرية كبيرة، وسحب للبعثات الدبلوماسية، وتعليق لبعض رحلات الطيران، إلى جانب تهديدات متبادلة بين الأطراف. دول الخليج العربي تؤكد حقها في الدفاع عن أمنها وسيادتها في مواجهة أي اعتداءات، فيما تتسع دائرة الانخراط الدولي، مع اقتراب دول أخرى من الاصطفاف في هذا الصراع.
إيران تواجه مرحلة شديدة الخطورة، وسط تصاعد الحديث عن ضربات واسعة تستهدف قدراتها العسكرية والبنى التحتية، وعن احتمالات تغييرات كبيرة في المشهد السياسي داخل طهران. كما تبرز ملفات الحرس الثوري والنفوذ الإيراني في المنطقة ضمن حسابات المرحلة المقبلة.
وفي ظل هذه التطورات، تبرز مسؤوليتان أساسيتان:
أولاً: الاستعداد لحماية الأمن القومي العربي، والرد بحزم على أي استهداف للبنى التحتية أو المصالح العربية.
ثانياً: إعداد الملفات القانونية والسياسية للمطالبة بالتعويضات عن الأضرار والجرائم التي ارتكبتها إيران ووكلاؤها في المنطقة، بما في ذلك الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج.
وتأتي سورية في مقدمة الدول المعنية بهذا الملف، لما تعرضت له خلال سنوات الثورة (2011 - 2024) من تدخلات إيرانية واسعة، وما رافقها من عمليات قتل ودمار وانتهاكات بحق الشعب السوري، الأمر الذي يستدعي توثيق هذه الملفات ومتابعتها على المستويات الدولية كافة.
المرحلة المقبلة قد تحمل تحولات كبرى… وعلى الدول العربية أن تكون مستعدة على كافة الاصعدة عسكرياً أمنياً سياسياً قانونياً.







